
منتج إماراتي
الذيد
واحة في قلب إمارة الشارقة، سقتها الأفلاج وظلّلتها النخيل منذ قرون.
واحة المنطقة الوسطى
تقع الذيد في المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة، على بعد نحو خمسين كيلومترًا من مدينة الشارقة. بفضل مياهها الجوفية وتربتها الخصبة كانت منذ القدم أرض نخيل ومزارع، وكانت الأسر من الساحل تقصدها في أشهر القيظ هربًا من الحر والرطوبة. وما زالت الذيد اليوم من أهم المناطق الزراعية في الدولة، ومنها تأتي خيرات الجمعية.
حصن الذيد
حصن من الطين والحجر بأبراجه المربعة، حرس البلدة ومياهها زمنًا طويلًا، ويُعتنى به اليوم ضمن تراث الشارقة.
الذيد في سطور
- 50 كم
- من مدينة الشارقة إلى الواحة
- 4,500 عام
- عمر مدفن أم النار في مليحة
- اليونسكو
- مشهد الفاية الطبيعي القديم على قائمة التراث العالمي
- كل صيف
- مهرجان الذيد للرطب
معالم وتاريخ
أماكن تحكي قصة الأرض

صورة مؤقتة الأفلاج
قنوات تحمل الماء من باطن الأرض إلى البساتين، روت مزارع الذيد جيلًا بعد جيل. وعلى تقاسم مائها بالدور قام أول تعاون بين أهل الواحة.

صورة مؤقتة مدفن أم النار في مليحة
مدفن دائري من العصر البرونزي عمره نحو 4,500 عام، يقوم حوله اليوم مركز مليحة للآثار جنوب الذيد.

صورة مؤقتة مليحة والفاية
في جبل الفاية وما حوله عُثر على أدوات حجرية يزيد عمر بعضها على مئة ألف عام، من أقدم آثار الإنسان في الجزيرة العربية. وقد أُدرج مشهد الفاية الطبيعي القديم على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

صورة مؤقتة الصخرة الأحفورية
جبل وسط الرمال الحمراء قرب مليحة، تحفظ صخوره أصدافًا ومرجانًا من بحر غمر المنطقة قبل ملايين السنين.

صورة مؤقتة جبل البحيص
مقابر استُخدمت من العصر الحجري الحديث حتى العصر الحديدي، وفيه اليوم متحف ومنتزه جيولوجي يرويان تاريخ الأرض والإنسان.

صورة مؤقتة النخيل والرطب
النخلة رفيقة أهل الذيد منذ القدم، وموسم الرطب في الصيف عيد للمزارعين يحتفي به مهرجان الذيد للرطب كل عام.
تراثنا الوطني
أرضنا، وعلمنا، وخيراتنا
الزراعة في الذيد جزء من هوية الإمارات: من الأفلاج إلى النخيل إلى السوق. نحمل هذا الإرث بفخر، ونريد أن يجد كل بيت في الدولة على مائدته شيئًا من خير أرضه.
تصفّح خيرات الذيد